حديقة ماجوريل بمراكش

حديقة ماجوريل في مراكش ما هي إلاَّ موضع جذب سياحي تجاري محض و تفاهة غربية فُرِضَت دون إذن العراقة و التاريخ، ضمن سياق المسارات المبرمجة لإغراء العابرين، ممن يجهلون حقائق الأمور. هي تصور مستفز لقوانين الهندسة المناظرية و الزراعة، بعيد تماماً عن مناهج الحديقة المغربية الأصيلة

حديقة ماجوريل، عبارة عن فضاء تجارب زراعية و تعبيرية فنية خاصة ، إستفادت من مساندة صحافة أجنبية معينة ، لما كان لا يدرك عن الإنجاز سوى إسم مالكها ، الذي عاش إسمه مرحلة تسويق ملح في مراكش خلال السنوات 80-90 .. …. ثم يأتي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ليشهد بعض الأحداث الثقافية والإعلامية التي ستقام بمراكش ثم بإقامة ماجوريل و التي ساهمت في تسويق صورة الحديقة المسماة بإسم مصممها الأول . بينما شاهد المغرب في نفس المرحلة إزدهار عدد كبير من الإبداعات و التجارب المناظرية في الفضاءآت الخاصة و العامة ، بتحديات خلاقية متنوعة في الشكل و في المضمون.
لا يعتمد وجود الأسطورة المعاصرة لحديقة ماجوريل في مراكش إلا على عدة عقود من الفراغ الإبداعي في مجال الفنون المناظرية بالمغرب.حتى أنه بإمكاننا تصنيف هذه الحديقة كتصميم ساذج حر في تعبيره و مبتعد كل البعد عن أدنى القواعد الأكاديمية.

لم يُقدم بعد على أي تحليل أو نقد أكاديمي أو تقني جاد من أجل تشريح مفهوم “حديقة ماجوريل”.

760 539 إدريس السعداني

إدريس السعداني

النسيج البيئي و المحيط اليومي الحاضر، يحددان مسارات الغد !

المقالات بقلم : إدريس السعداني

إترك تعليقاً