النسيج البيئي و المحيط اليومي الحاضر، يحددان مسارات الغد !
لا ينحصر مفهوم البيئة في غرس أشجار أو في تدوير نفايات بقدر ما هو وعي بكل المكونات الحيوية و الغير الحيوية التي ترسم أنماط الحياة اليومية. البيئة منظومة شمولية هائلة و يجب أن تختم كل الاستنتاجات بأن كل ما قيل و دُرِسَ، ما هو إلا جزء من الكُل الهائل الذي ينسج سمفونية الحياة و الوجود.
“المزرعة السعيدة”: تتجاوز مفهوم الإنتاجية.
مفهوم"المزرعة السعيدة" هو مفهوم حديث نسبيًا يعتمد على مناهج شمولية للزراعة، فتتجاوز بكثير منظور الإنتاج الغذائي المظ، حيث أنها تُرَكز على توازن شمولي مسؤول، يجمع بين رفاهية الحيوانات، وصحة التربة…
الهندسة المناظرية فلسفة و علم منطق و علم تنسيق و جمالية.
الإبداعات المناظرية الناجحة هي التي تعكس توازنًا مثاليًا بين الجمال والوظيفية. وتترجم هذه الإبداعات في الحياة العملية إلى مجتمعات أكثر سلامة واستدامة. سواء إعتُبر الأمر من خلال استخدام المواد الصديقة للبيئة أو من خلال التصاميم المناظرية الهندسية المعقدة، فإنه يطلب من هذه الإبداعات أن تساعد في الحد من وقع التغيرات البيئية وتعزز السلامة العامة و أن توفر كما من المساحات الخضراء المتناسقة، ذات غطاءات نباتية مدروسة، مسخرة للاستخدام الجماعي و من أجل تحسين جودة الحياة الاجتماعية للناس….
بقدر ما قد تكون الحلول موضوعية فعليها أن تكون ذات رؤى متكاملة و شمولية.
تنبني جودة العيش على التصميم الموضوعي السليم للفضاءآت الخارجية.
الهندسة المناظرية مجال تفاعلي شمولي، يشرع كل تدخل بمسح و بجمع وبتحليل و بدراسة السياقات و التكوينات الأصلية للمواقع المعنية بالتطوير، ثم تهتم بصميم برامج جمالية تدمج حلولا عملية وتوظيفية للفضاءات و مكوناتها، مبنية على قيم الإستدامة و المسؤولية البيئية.